الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٣٧كتاب الصلاة
537
فاضطجعت في عرض الوسادة، واضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله في طولها، فنام رسول الله له حتى إذا انتصف الليل، أو قبله بقليل أو بعده بقليل، فاستيقظ وجعل يمسح النوم بيده عن وجهه، ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمران، ثم قام إلى شن معلق فتوضأ منه فأحسن وضوءه، ثم قام يصلي قال: وصنعت مثل ما صنع، ثم ذهبت فقمت إلى جنبه فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده اليمنى على رأسي وأخذ بأذني يفتلها ثم … » (1).
فقمت
) 1301/ 544) - ممن مذهبه أن يقوم المأموم الواحد عن يمين الإمام عمر بن
الخطاب و … وجابر بن زيد و ....
(2)
-545 في موقف الإثنين من الإمام:
(1302/ 545) - قال كثير منهم: إذا كانوا ثلاثة يتقدمهم أحدهم؛ هذا قولُ … وجابر بن زيد (3)
(1303/ 545) - … يدل على أن موقف الرجلين مع الإمام في الصلاة خلفه، ومثلهما الصبيان، وكذلك رجل وصي، وبه قال … وجابر بن زيد و … ، قال ابن سيد الناس: وليس ذلك شرطا عند أحد منهم، ولكن الخلاف في الأولى والأحـ
(1304/ 545) وانظر المسألة الآتية
الدليل:
-
(4)
قال ابن قدامة: وروى جابر بن عبد الله قال: «سرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
في غزوة، فقام يصلي، فتوضأت ثم جئت حتى قمت عن يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم
(1) الربيع: الجامع الصحيح، ج 01، ص 55، رقم 203. وانظر تمام النص في المسألة رقم (565) في الوتر في
رمضان وغيره وما يقرأ فيه. (2) ابن المنذر: الأوسط، ج 04، ص 171، رقم 580. (3) ابن المنذر: الأوسط، ج 04 ص 172، رقم 581. ابن قدامة: المغني ج 02، ص 25/ جف. الشوكاني: نيل الأوطار، ج 03، ص 219/ م أ، ص 214/ جف
(4) الساعاتي: بلوغ الأماني من أسرار الفتح الرباني، ج 05، ص 297، رقم 1444.