الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٧٧كتاب الصلاة
577
قال الربيع: الشَّنُ القربة البالية (1)
591 - في أفضل أوقات قيام الليل:
(1467/ 591) من جابر بن زيد إلى طريف بن خليد:
وأما ما ذكرت أن أبين لك أفضل صلوات الليل، فإنه بلغني أن أفضلها أول نومه، بلغنا أن أول هجعة للناس ينادي مناد: من يدعو فيستجاب له؟ ومـ يستغفر فيغفر له؟ ومن يتب فيتاب عليه؟ (2)
-592 فيمن يضعف عن قيام الليل:
عبد
(1468/ 592) - كان جابر بن زيد يذكر أن رجلا أتى سليمان فقال: يا
- (
الله إني أضعف عن قيام الليل؟ فقال له سليمان: على الخير سقطت، انظر ما نهاك الله عن المحارم فانته عنه، وصل الصلوات الخمس، وأد زكاة مالك،، وصم رمضان، وحُج البيت، وأنا زعيمك بالجنة (3).
593 - في قيام رمضان:
(1469/ 593) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: «صلى رسول الله الله في المسجد فصلى بصلاته ناس كثير [في نسخة القطب: إسقاط كثير]، ثم صلى الليلة الثانية فكثر الناس، ثم تجمعوا في الليلة الثالثة والرابعة فلـ يخرج إليهم رسول الله الله، فلما أصبح قال: قد رأيت الذي صنعتم، فلم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن يفرض عليكم، وذلك في رمضان).
(1) الربيع: نفسه، ص 55، رقم 203.
(2) الإمام جابر: رسائل، ر 03، ص 09 (04).
(3) العوتي: الضياء، ج 05، ص 391.
(4) الربيع: الجامع الصحيح، ج 01، ص 55، رقم 204.
(4)