الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٨٤584
آثار الإمام جابر بن زيد
أحكام الجنائز
604 فيمن حضرته الوفاة ما يقول، وما يقول من حضره، وآية خروج نفس
المؤمن، وفيما يشعر به المحتضر من الأوجاع:
الله
(1492/ 604) - أبو عبيدة عن جابر [[بن زيد]] عن عائشة – رضي عنها - أنها قالت: سمعت رسول الله والله يقول قبل أن يموت وهو مستند على صدري: «اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى (1) (2).
(1493/ 604) - قال [[يحيى بن سعيد القطان]] أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد قال حدثنا همام بن يحيى عن ثابت البناني قال: دخلت على جابر بن زيد وقد ثقل؛ قال: فقلت له: ما تشتهي: قال: نظرة من الحسن؛ قال: فأتيت الحسن وهو في منزل أبي خليفة فذكرتُ ذلك له فقال: اخرج بنا إليه؛ قال: قلتُ: أخاف عليك، قال: إن الله سيصرف عني أبصارهم؛ قال: فانطلقنا حتى دخلنا عليه؛ قال: فقال له الحسن: يا أبا الشعثاء قل لا إله إلا الله؛ قال: فقال: {يَوْمَ يَاتِي بَعْضُ عَايَات رَبِّكَ الله (الأنعام: 158)؛ قال: فتلا هذه الآية؛ قال: فقال له الحسن: إن الإباضية تتولاك؛ قال: فقال: أبرأ إلى الله منهم، قال: فما تقول في أهل النهر؟ قال: فقال: أبرأ إلى الله منهم؛ قال: ثم خرجنا عنده (3)
إني
من
(1) الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح، ج 2، ص 129، رقم 493. (2) ورد في الجامع الصحيح للإمام الربيع إثر هذا الحديث ما يأتي: (494) قال وبلغنا عن عائشة أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من نبي يموت حتى يخير» فسمعته وهو يقول: «اللهم الرفيق الأعلى»
فعرفت أنه ذاهب.
قال الشارح: (قوله قال وبلغنا عن عائشة ((قائل هذا جابرين زيد؛ ولكن الشارح لم يبين ما اعتمد عليه في ذلك. السالمي: شرح الجامع الصحيح، ج 02، ص 370. وانظر: المقدمة نصوص أخرجها
الإمام الربيع …
(3) ابن سعد: الطبقات الكبرى، ج 07، ص 182/ م أ.