الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٧المقدمة
67
الله و الحسن البصري كذلك (1).
- الطبقة الثانية: جابر بن زيد الله الله ولد سنة ثمانية عشر، ومات سنة … (2)
- جابر بن زيد الأزدي اليحمدي كان مولده بالحرقة ناحية بالقرب من عمان (3) وجابر لقي سبعين رجلا من الصحابة ممن شهد وقعة بدر وحمل عنهم العلم، وعنه أنه قال: لقيت سبعين رجلا فحويت ما بين أظهرهم إلا البحر، يعني ابن عباس وحمل أيضا عن عمر -: عن عمر بن الخطاب
(5) ، (4) __
- حدثنا علي بن عبد الله ثنا سفيان عن عمرو سمع بحالة يحدث أبا الشعثاء جابر بن زيد وعمرو بن أوس سنة سبعين عام حج مصعب بأهل البصرة، عند درج زمزم: كنتُ كاتبا الجزي بن معاوية عم الأحنف بن قيس فأتى كتاب عمر قبل موته بسنة: اقتلوا كل ساحر، قال سفيان ثم بقي جابر بن زيد نَحوا من عشرين سنة (6).
أخبرنا أبي حدثنا إسماعيل قال ابن المديني: مات جابر بن زيد سنة تسعين
قبل أنس.
-
فما يمنع جابر أن يأتي أنس بن مالك [[في شأن حديث الشفاعة]] وقد جمعه وإياه عصر واحد، وسبقه جابر إلى الموت (8)
(1) الوارجلاني: العدل والانصاف ج 02، ص 06. الشماخي: السير، ج 01، ص 72.
(2) البرادي: الجواهر المنتقاة، ص 155
(3) ابن حبان: مشاهير علماء الأمصار، ج 01، ص 89، رقم 646/ م أ.
(4) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: عبد الله بن عمر، لأن جابر ولد في آخر خلافة عمر بن الخطاب، وفي حالة ما إذا صح النص فإنه به يترجح أن يكون جابر ولد سنة 18 هـ أو قبلها.
(5) العوتي: الضياء، ج 03، ص 150، 211.
(6) البخاري: التاريخ الصغير، ج 01، ص 157، رقم 714/ م أ.
(7) الربعي: مولد العلماء ووفياتمم، ج 01، ص 217/ م أ.
(8) الوار حلاني: الدليل والبرهان مج 02، ج 03، ص 104.