موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧١٣

كتاب الحج

713

قال أبو عبيدة: وكان احتراقه يوم السبت لست ليال خلون من ربيع الأول

أربع وستين

(1).

(2007/ 804) - قيل: إن جابر بن زيد - رحمه الله - دخل المسجد الحرام والناس، وقوف والبيت مهدوم، وهم لا يعرفون ما يفعلون، فقال جابر: إِنما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الذِي حَرَّمَهَا … (النمل: 91) الآية، ثم طاف حول البيت، فلما رآه الناس طاف طافوا (2)

(2008/ 804) - وفي الأثر: أن الكعبة هدمت لتبنى في زمن عبد الله بن الزبير، وتحير الناس والفقهاء لما أخر حجارها عن الأساس لتبنى، ولم يدروا كيف يطوفون؛ [[]]] من خلف الحجارة حيث وضعت أو من حول الأساس؟ وهم حيارى حتى دخل أبو الشعثاء، فلما رآهم لا يطوفون وقوفا عرف الذي بهم، فمضى أبو الشعثاء حتى أتى الأساس فقال: (إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبِّ هذه البلدة الذي حرمها وله كُلَّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَن أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ} ثم طافوا كما طاف ().

805 في السعي بين الصفا والمروة ورفع الصوت وما يقوله الساعي إذا وقف عليهما:

(2009/ 805) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن جابر بن عبد الله قال [خ: يقول]: «رأيت رسول الله ل ورمل إلى الحجر الأسود حتى انتهى إليه في ثلاثة أطواف، فإذا وقف على الصفا كبر ثلاثا ويقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يُحْيِي ويُمِيتُ وهو على كل شيء قدير، ويصنع على المروة

(1) الربيع: الجامع الصحيح، ج 2، ص 107، رقم 418. (2) ابن جعفر: الجامع، ج 03، ص 274. البسيوي: الجامع، ج 02، ص 273. الكندي: بيان الشرع، ج 23 ص 129، 136. الكندي: المصنف، ج 08، ص 10.

(3) الشماخي: الإيضاح، ج 02، ص 296295.

٧١٣ / ١٬٥٥٥