موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٩

المقدمة

79

2 ناس من الصحابة، جماعة (جملة (من أصحاب رسول الله:

- أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: أدركت ناسا من الصحابة أكثر فتياهم حديث النبي صلى الله عليه وسلم يقولون: [خ ويقولون] قال النبي: «لا يولن أحدكم في الماء الدائم ثم يغتسل منه أو يتوضأ» (1).

النبي

- قال جابر: وقد سمعت ناسا من الصحابة يقولون: «إنما نهى عن الاستنجاء بالعظم والروث لأن العظم زاد إخوانكم من الجن: والروث زاد دوابهم» (2).

- أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: أدركت جماعة [خ: جملة] من أصحاب رسول الله الله فسألتهم هل يمسح رسول الله على خفيه؟ قالوا خ: فقالوا]: لا

3 - ناس من بني عمرو بن حزم الأنصاري:

وأعظم من

ذلك [[كتاب (4)]] عمرو بن حزم الأنصاري إلى أهل

اليمن وشرع لهم فيها مسائل العقول ونصب الفرائض، في مثلها، ولم ينص على مسألة ما يسعهم جهله سوى الجملة. وذكر عن جابر بن زيد له أنه قال: انتهيت إلى بني عمرو بن حزم فطلبت إليهم كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبيهم عمرو بن حزم إلى أهل اليمن، فأوقفوني عليه، وقد جاءته وفود العرب كما قال الله عَزَّ وَجَلٌ: هو إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ أَفْوَاجًا فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (5).

الله

(1) الربيع: الجامع الصحيح، ج 01، ص 14، رقم 29، ص 44، رقم 162

(2) الربيع: نفسه، ص 28، رقم 81.

(3) الربيع نفسه، ص 36، رقم 123.

(4) في الأصل: كتب، ولعل الصواب ما أثبتناه.

(5) الوارجلاني: الدليل والبرهان مج 01، ج 02، ص 17.

٧٩ / ١٬٥٥٥