الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٣كتاب النكاح والفرق الزوجية وما يترتب عنها والنفقة والرضاع
819
ففي معنى الحديث أنه قال: إن هذه لم تتوكل على الله، أو نحو هذا من قوله، وقرأ الآية: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إن الله: إِنَّ بَالِغُ امره له (الطلاق: 3).
قول: يروى عن جابر أنه يتلو على ابن عباس فقال له ابن عباس: أنتم الآية -: أتم الآية كأنه قال: ﴿قَدْ جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا﴾ (الطلاق: 3)
فأحسب أنه كان بمعنى هذا جابر إليها وكان رضاه عنها (1). رجع
(2417/ 947) - ومن الأثر: حدثنا أبو علي - رحمه الله - أن امرأة جابر بن زيد -رحمه الله - عناها وجع في كبدها، فإنها أرادت أن تكتوي في ذلك الموضع فأبى عليها … (2).
944 - في تخيير النبي و زوجاته بين الحياة الدنيا وبين الله ورسوله والدار الآخرة: (2418/ 948) - قال أبو المؤرج: وأخبرني أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة أنها قالت: «إن النبي الا لما أمر أن يخير نساءه بدأ بعائشة وكان لا يعدل لها شيئا، فلما خيرها قالت: اخترت الله ورسوله والدار الآخرة، ثم قالت: هل عرضت هذا إلى أحد من نسائك يا رسول الله؟ قال: لا، قالت: لا تخبرهن بما اخترت، فقال النبي ال: إن سألنني صدقتهن»
-949 - في العدل بين النسوة:
(3)
(2419/ 949) - حدثنا محمد بن بكر عن عبيد أبي الحرم عن جابر بن زيد قال: كانت لي امرأتان، وكنت أعدل بينهما حتى في القبل (4)
(1) الكدمي: الجامع المفيد، ج 04، ص 306 - 307. الكندي: بيان الشرع، ج 06، ص 205 206.
الكندي: المصنف، ج 02، ص 124.
(2) الكندي: بيان الشرع، ج 06، ص 192
(3) الخراساني: المدونة الصغري، ج 2، ص 142.
(4) مصنف ابن أبي شيبة، ج 04، ص 37، رقم 17544/ م أ.