الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٣المقدمة
83
أن
رجلا قال لحذيفة: يا أبا عبدالله ما النفاق؟ فقال: أن
- جابر بن زيد تتكلم بالإسلام ولا تعمل به (1).
15 - الحسن البصري؟؟:
قال [[يحيى بن سعيد القطان]] أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد قال حدثنا همام بن يحيى عن ثابت البناني قال: دخلت على جابر بن زيد وقد ثقل؛ قال: فقلت له: ما تشتهي؟ قال: نظرة من الحسن؛ قال: فأتيتُ الحسن وهو في منزل أبي خليفة فذكرت ذلك له فقال: اخرج بنا إليه ....
(2)
- روي عن جابر بن زيد الله أنه لما حضرته الوفاة دخل عليه ثابت البناني فقال له: أي شيء تشتهي يا أبا الشعثاء؟ قال: ملاقاة الحسن – والحسن إذ ذاك مستخف من الحجاج - فجاء ثابت فأخبره، فقال الحسن: كيف بالوصول؟ فقال ثابت: أركب بغلي وأردفك من وراء سرجي وأغمرك بطيلساني وأرجو ألا يعرض لك، ففعل حتى دخلا عليه، فقال الحسن: يا أبا الشعثاء قل لا إله إلا الله، فسكت جابر له، فقال الحسن: يا أبا الشعثاء قل لا إله إلا الله فسكت، فقالها الحسن مرارا، فقال له جابر: يا أبا سعيد أنا من أهلها في الدنيا وقد طال ما قلتها إن قبلت، ولكن أعوذ بالله من غدو ورواح إلى النار، يا أبا سعيد أخبرني عن آية خروج نفس المؤمن، فقال له الحسن: بردّ يجده على قلبه ونفسه طامعة، فقال جابر: اللهم إني أجد بردا على قلبي ونفسي طامعة في ثوابك وكرمك، اللهم فحقق مرجاها وآمن محذورها، وما أفاض بكلام (3).
(1) الربيع: نفسه، رقم 931
(2) ابن سعد: الطبقات الكبرى، ج 07، ص 182/ م أ. أبو نعيم: حلية الأولياء، ج 03، ص 89/ م أ. (3) أبو الحواري: الجامع، ج 01 ص 188. الجيطالي: القناطر، ج 01، ص 212، ج 3، ص 540. الشماخي: السير، ج 01، ص 69. اطفيش: شرح النيل، ج 02، ص 560