الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨دخوله المدينة ثلاثة عشرة كاملة، واقام بالمدينة عشرة اعوام وقيل اقام بمكة عشرا وقيل لأمه حين حملت به انك حملت بسيد هذه الأمة فاذا وضع الى الارض فقولى اعيذه بالواحد من شر كل حاسد ثم سميه محمدا، ورأت حين حملت به انه خرج منها نور رأت به قصور بصرى من ارض الشام فلما وضعته ارسلت الى جده فدخل به الكعبة فدعا الله وتشكر له ما الله عطاه ثم رده الى امه ثم دفعه جده الى حليمة بنت عبد بن الحارث ترضعه فردته في السنة الخامسة ومات ابوه وامه حامل به وقيل ابن ثمانية وعشرين شهرا وقبره بالمدينة، وقيل سبعة اشهر وقيل ابن شهرين، فكفله جده عبد المطلب وماتت امه وهو ابن ستة اعوام وقيل سبعة وقيل ثمانية وتوفى جده سنة تسع من عام الفيل وقيل مات جده وهو ابن ثمان سنين وقيل ثلاث سنين فاوصي به الى ابى طالب شقيق ابيه فكان في حجره الى خمس عشرة سنة فاستقل بنفسه وخرج مع عمه سنة ثلاث عشرة من الفيل فرآه بحيرى الراهب فقال احتفظوا به فانه نبي وشهد يوم الفجار عام واحد وعشرين من الفيل وخرج الى الشام عام خمس وعشرين في تجارة لخديجة بنت خويلد فرآه نسطور الراهب وقد اظلته غمامة فقال هذا، وتزوجها بعد ذلك بشهرين وخمسة وعشرين يوما في عقب صفر سنة ست وعشرين وقيل تزوجها وهو ابن احد وعشرين عاما وقيل ابن ثلاثين وهي إبنة أربعين وشهد بنيان الكعبة بعد ذلك بعشر سنين وتراضت قريش بحكمه في وضع الحجر فوضعه بيده ع، وقيل عام خمسة وعشرين، وقيل بين بنيان الكعبة ومبعثه خمس سنين، ونزل عليه الوحي وهو ابن اربعين سنة يوم الاثنين فاسر امره ثلاث سنين او نحوها ثم امره الله باظهار دينه والدعاء اليه وقيل وكل به اسرافيل ثلاث سنين ثم وُكِل به جبريل، فلما دعا الى الله نابذه قومه وكذبوه واجاره عمه ابو طالب إذ أرادوا قتله وحصره قريش ومعه بنو هاشم وبنو المطلب في الشعب في سنة ست من مبعثه وتوفي عمه سنة ثمان في النصف من شوال وقيل
نبي