كتاب السير أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢

ثم خرج غازيا يريد قريش حتى بلغ نجران من ناحية الفرع فاقام بها شهر الآخر وجمادى الاولى وفيما بين ذلك امر بني قينقاع من اليهود ربيع ومحاصرة النبي عليه السلام اياهم حتى نزلوا على حكمه وتشفع ابن أبي فيهم وبعث النبي زيد بن حارثه الى نجد فاصاب عير قريش على الفردة صلى الله ماء من مياه نجد ثم قتل كعب بن الاشرف قتله محمد بن مسلمة في فتية امره رسول الله له بذلك وقتل محيصة بن مسعود بن مسينة او سبينة اليهودى، ثم غزوة احد اصيب فيها حمزة عم النبي الله وجماعة من الصحابة اكرمهم الله بالشهادة، ثم رجع رسول الله له الى المدينة ثم خرج في اثر العدو حتى انتهى الى حمراء الاسد فاقام بها ثلاثا ثم رجع، ثم بعث الى مرثد بن ابى مرثد وخبيب بن عدى في سبعة نفر واخذوا يوم الرجيع، ثم بعث المنذر بن عمر في اربعين رجلا الى نجد يدعون الى الله فاصيبوا ببير معونة، ثم غزوة بني النضير، ثم غزوة ذات الرقاع من نخل الى نجد في جمادى الاولى، ثم غزوة بدر الاخيرة لمعاد ابي سفيان في شعبان عام اربعة، ثم غزوة دومة الجندل في شهر ربيع الاول عام خمسة، ثم غزوة الخندق، ولرسول الله له فيها معجزات كثيرة ثم غزوة بنى

قريظة، ثم غزوة بنى لحيان من هذيل طالبا باصحاب الرجيع خبيب واصحابه، ثم غزوة ذى قرد في اثر عيينة بن حصن اغار على لقاح لرسول هما الله الله، ثم غزوة بني المصطلق من خزاعة وفيها حديث الافك، ثم عليه غزوة الحديبية في ذى القعدة بعد اقامته رمضان وشوال من رجوعه من بني المصطلق فصده المشركون وفيها بيعة الرضوان وتقرب في الفضل من بدر، ثم غزوة خيبر، ثم غزوة وادى القرى، ثم اعتمر عمرة القضاء ثم الفتح ثم غزوة حنين، ثم غزوة الطائف، ثم غزوة تبوك قاتل فيها الله في تسع وزاد الواقدى غزوة وادى القرى وغزوة الغابة فهى احدى عشرة وقيل كانت غزواته وسراياه وبعوثه من قدومه المدينة الى ان مات خمسا

(1) الغزوة ما اشترك فيها الرسول نفسه والسرية هي ما لم يذهب فيها، وإنما يجعل عليها قائدا غيره

1^1