كتاب السير أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨٢

اذا فتحت بأجوج ومأجوج الآية .. 1 وانه لعلم للساعة الآية ..

2) يعني عيسي، واثنان مستخرجان من النص، طلوع الشمس من مغربها يوم يأتى بعض آيات ربك، وخروج الدابة واذا وقع القول عليهم اخرجنا لهم دابة من الارض تكلمهم .. (3) ونار تخرج من عدن تسوق الناس الى محشرهم لما روى عن النبي عليه السلام فى ذلك، وحبشى يعلو الكعبة بفأس يهدمها، وخسف

بجزيرة العرب

ومنهم

الشيخان الافضلان ابو اسحاق ابراهيم ووالده ابو ابراهيم ابن يخلف مالك المزاتى الدجمى التغرمانى فان كان ابو ابراهيم هو مصكداسن فقد تقدم بن التعريف بهما وان كان غيره وجمعهم الاسم والقبيلة والزمان والدين والعلم فالله اعلم ومما يزاد من الاخبار ان ابراهيم كسر الف دينار على الكتب وجمع منها كثيرا ولما حضره الموت اوصى بها للشيخ ابى العباس بن محمد والتقى معه الشيخ ايوب و راه بغير جريدة يدفع بها المكروه فيما يظن فقلت اذن مدية فقال حسن معي

فارجع فقلتُ له تبت فقال رددتك

ومنهم ابو الحسن على بن خزر الوسيانى النفوسى وكان شيخا فاضلا، وفى السير، سير اهل المغرب ان الشيخ سعد بن يفاو أورد على الشيخ على بن خزر ثمان خصال ظن انه عملها وهو منها برئ فلما اخذ يعدها عليه بادر الى التوبة والاستغفار وعدم العود اليها فقبل منه فقيل له لِمَ لم تدفع عن نفسك وانت لم تعمل فقال اعوذ بالله ان ارد ناصحا ولو رددته لضرني فيما اعمل فيقول اراد نصحه فلان فلم يقبل ولست خيرا منه وهذا الشيخ معاصر لابي عبد الله بن بكر

ومنهم ابو عبد الله محمد بن على ابنه وكان مذكورا في الاشياخ وتقدم التعريف

به

(1) سورة الانبياء آية 96 (2) سورة الزخرف آية 61 (3) سورة النمل آية 82

176 -