الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٩?
يَحيَى ذِي التآليف وَالْبَيانِ
سليمان فاز بالتبيان -
ابن سفيان إلى خصيب
عَنْ ابن يونس بلاَ تَنكِيب
ابي هارُونَ الهَادِي المتَقِ
سَنَدُهُ ابنُ حَسَنِ المحقق
مُحْيِي لَنَا الدِّينَ بُعَيْدَ الدَّوْلَةِ
دَوْلَةُ اهْلِ الْعَدْلِ وَالسَهُولَةِ
لَهْفِي عَلَى ذَاكَ الزَمَانِ وَاهْلِهِ
وَعَلَى خَلائِفَ رَبِّنَا فِي ارْضِهِ
عِنَ الفُرس نَجْمُوا بِأَرْضِنَا
لِقَوْلِهِ مَنْ يَرْتَدِدْ عَنْ دِينَا
في الله نأت بِقَوْمٍ حُبهم
جل عن الاشباه
وَقولُهُ صَلَى عَلَيْهِ رَبِّنَا
مِنْ رَهْطِ سلمانَ فَلَا تَكُ بَابِنَا
شهرَتُهم أَغْنَتْ عَن الاكثار
سيرهم سُطَّرَتْ فِي الْأَسْفَارِ
عَن أَبي ذر عَنْ أَبِي خليل
عن
عَنْ مَامد بن يَا نِس الْجَلِيل
عن
جابر عن عائشة الحميرة
اسماعيل عن ابي عبيدة
٥٠٦ / ٥٣٦
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.