الإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض
الجزء ١ · صفحة ١٦المسجد يتحول إلى "جامعة شعبية"
يقول الدكتور محمد ناصر عن الإمام: «أدرك بحسه الإصلاحي، واطلاعه على الحركات الإصلاحية في العالم الإسلامي، أنه لا بد من وضع خطة عملية طويلة النفس، تحول المسجد إلى منارة إشعاع، تمد الناس بالنور في جميع مناحي حياتهم الدنيوية منها والأخروية. فما كان منه إلا أن حول المسجد إلى جامعة شعية، لا يقتصر فيها على الوعظ والإرشاد وحدهما، وإنَّما يقدّم فيه أطايب المعرفة الإسلامية مبسوطة
على مائدة القرآن الكريم وسنة النبيء محمد» (11).
«نبني بجانب كلم مسجد معهدا. . .»
التغيير عند الإمام منهج كامل متكامل، يغذي منهج الروح، كما يُعنى بالعقل، ولذلك حرص الشيخ على إنشاء حركة تربوية تجمع إلى أصالة المبادئ والأهداف حداثة الوسائل والتقنيات، فأسس معهد الشباب - معهد الحياة - بتاريخ: 18 شوال 1343 هـ / 21 ماي،1925 م رفقة أعلام مخلصين، أرخصوا المهج فمُنحت لهم الحياة (12)، ومحضوا الإخلاص فمنحوا
في رحاب القرآن (وقائع مهرجان ختم التفسير)، ص 18.
- أعد الطالب ابن ادريسو صالح دراسة أكاديمية خاصة بالمعهد، تحت عنوان: «معهد الحياة: نموذج لمدرسة إصلاحية بوادي ميزاب».
- 12 -