الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٩-
49
وجل ثناؤك ولا اله غيرك وجهت وجهي للذي فطر الأرض حنيفا وما أنا من المشركين
ومن غيره: حفظنا عن أبي سعيد رحمه الله انه قال: يوجد في آثار
أصحابنا القديمة انه كان بعضهم يقول جل ثناؤك.
قال: ففزع أهل الزمان الى ترك هذا الحرف بغير نظر الا ما
في الأثر.
ولعل ذلك. من قلة البصر واللفظ يحتمل هذا المعنى.
ومن غيره: وقلت وما معنى وجل ثناؤك
فالمعنى قوله فى ذلك انه جل على جميع الأشياء بقدرته
وعظمته
وملكه وسلطانه
خلقه وكذلك الثناء عليه بذلك جل على جميع الأشياء على جميع
مسألة:
من الزيادة المضافة:
تركت بعضها وكانت مسألة قد وقعت في أيام الأشياخ في امرأة
قالت المرأة وجهت وجهي للذى فطر السموات والأرض حنيفة لأنها
امرأة
فأنكر عليها ذلك من أنكر
(م 4 - جامع الجواهر جـ 4 (
١٬٠٠٩ / ٢٬٢٧٦
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.