جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٠٩

109 -

قلت له: أرأيت المصلى اذا جهر بما يسر فيه من القراءة متعمدا

مثل التحيات ونحوها

جهر

قال: عندى انه يختلف في نقض الصلاة

فقال من قال: لا نقض عليه.

وقد خالف السنة على قول من بعض ما يوجد

وأكثر قولهم انه ينتقض

قلت له: فما حد الجهر الذي يكون جهرا.

قال: عندى انه يختلف في بعض القبول اذا أذنيه فقد سمع

وفى بعض القول: حتى يسمعه من يصلى خلفه اذا كان اماما

قلت له: وعلى قول من يقول انه اذا سمع أذنيه فقد جهر يجزئ ذلك ما لم يأثم به ولو لم يسمعوا قراءته

قال: هكذا يخرج عندى على معنى قوله لأن الامام قد يجهر

ولا يسمعه من خلفه كلهم وصلاتهم تامة على ذلك.

فاذا أثبت انه يتم صلاة المأمومين ولو لم يسمعوا قراءته لبعدهم

منه ثبت وحسن.

ولو لم يسمعه أحد اذا اعتقد فقد أتى بالعمل على السنة