الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٠٢-
102
-
مسألة:
وبلغنا ان من أذن ثم أقام ولم يصل معه أحد من الناس صلى وراءه
من الملائكة صفوفا أمثال الجبال
من كتاب المبتدأ:
في حديث صلاة الجماعة روى عن أبى هريرة قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح في جماعة ثم أقبل علينا بوجهه الكريم وقال «معاشر الناس ما فعل عثمان بن مظعون»
قيل: يا رسول الله انه قد مات له ولد وقد ابتنى في داره مسجدا وفرشه بالرماد حتى يعبد الله تعالى فيه حزنا على ولده.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم» معاشر الناس هل فيكم من يأتيني بعثمان» •
فقال عمر بن الخطاب رضى الله عنه أنا آتيك به يا رسول الله.
قال: فجعلت ألم السير حتى أتيت منزل عثمان فقرعت عليه الباب
قرعا خفيفا فأجابني بصوت حزين من كبد قريح لا يكاد يسمعه. فقال: من بالباب.
فقلت: عمر بن الخطاب أجب الأمين الصادق محمدا صلى الله عليه
وسلم
فخرج الى رجل قد نحل جسمه وتغير لونه ولم يبق منه غير الجلد
والعصب والعروق
•
قال: فاحتملته على كتفى وأتيت به الى النبى صلى الله عليه وسلم فلما ان نظر اليه دمعت عيناه ثم قال يا ابن مظعون ان الله تبارك وتعالى