جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١١٥

-

- 110

-

من كتاب الأشراف:

ثبت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اقيمت الصلاة وحضر

العشاء فابدءوا بالعشاء

فقال بظاهر هذا الحديث قوم: وقال

يوم

يبدأ بالصلاة الا أن

يكون طعاما خفيفا

وقال الشافعي: يبدأ بالعشاء اذا كانت نفسه شديدة المتوقان اليه فان لم تكن كذلك ترك العشاء

قال أبوبكر: ويستحب لمن عانه غائط أو بول ان يبدأ به قبل

الصلاة

وللمرء أن يتخلف عن الجماعة فى الليلة المطيرة من أجل المطر

ويكره أكل الثوم والبصل بحضرة الجماعات

قال أبو سعيد: معى أن قوله في جميع ما ذكر حسن والعشاء عندى بعد ثبوت الجماعة الا ان يكون عذرا نسخة لا يكون عذرا الا بمعنى ما حكى فيه الشافعي ونحوه

الا هو

وما أشبهه من أمر القيام فيه بقوله لا يقوم به فيهم وحفظه عليهم وعلى نفسه اذا خاف ضياعه أو سوء التدبير فيه حتى يجعله في موضعه وعلى هذا ونحوه يحسن عندى أن يكون يخرج معنى. قول النبي صلى الله عليه وسلم ولا يكون عذرا الا من اللازم الا معنى ضرر مما يكون به معنى التقية على نفس أو دين أو مال على نحو هذا يخرج

عندى.

وأما الثوم والبصل فلا يؤمر بأكله من أراد دخول المسجد للجماعة

فان فيه الأذى