جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ١٢١

-

1210

قال: وإن كان الكافر فى انقطاع من الدنيا واقبال على الآخرة نزل تليه ملائكة من السماء سود الوجوه معهم المسوح حتى يجلسوا منه مد النظر ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول ايتها النفس الخبيثة اخرجى الى سخط من الله وغضب.

قال: فتتفرق في جسده فينزعها فيقطع منها العروق والعصب كما ينزع السفود من الصفوف المبلول فيأخذها فاذا أخذها لم يدعها في يده طرفة عين حتى يأخذوها فيجعلوها فى تلك المسوح فيصعدون بها ويخرج منها كأنتن ريح خبيثة وجدت على وجه الأرض ولا يمرون بها على ملاً من الملائكة الا قالوا ما هذا الروح الخبيث

قال: فيقولون فلان بن فلان بأقبح اسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا حتى ينتهى به الى سماء الدنيا فيستفتح له فلا يفتح له. ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تفتح لهم أبواب السماء

ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجبل فى سم الخياط.

قال: فيقول الله تعالى اكتبوا كتابة فى سجين في الأرض السفلى واعيدوه الى الأرض فانى منها خلقتهم وفيها اعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى

قال: فيطرحونه طرحا.

ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم) ومن يشرك بالله فكأنما

خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوى به الريح في مكان سحيق) فتعاد

روحه في جسده ويأتين ملكان فيجلسانه

فيقولان له: من ربك؟

فيقول: هاه هاه لا أدرى •