جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١٦

316

باب: في الرجل يمشى فى النجاسة وهو حافى أو منتعل حافي أو منتعل ويمس النجاسة ثم يمشى ويمس بعد ذلك الطهارة وفيمن كانت فيه

نجاسة ثم نسيها فلم يدر غسلها أم لم يغسلها وفى نجاسة

مس

النعل وطهارتها وفيمن تراه يمس نجاسة أو يقر أنه نجاسة وفى الطاهر اذا وقع على نجاسة أو النجاسة على الطاهر وعمن يدخل الكنيف ثم يمشى الى المحازة وطريق المحازة تلا في طريق الكنيف

فصل: فى من كان فيه نجاسة ثم نسيها فلم يدر غسلها أو لم يغسلها ومما يوجد

فصل: فيمن تراه يمس نجاسة أو يقر أنه مس نجاسة ولم يعلم انه غسلها وفى الطاهر اذا وقع على

نجاسة

باب: في الاحتشاء وفى الشك وفيمن شك انه خرج من ذكره

شيء أم لا ومعانى ذلك

فصل: فيمن شك انه خرج من ذكره شيء أم لا

باب: الغسل من الجنابة وفيما يجب به الغسل وفيما يجب على

من أولج الحشفة وفيمن اغتسل قبل أن يريق البول

ومعاني ذلك

صفحة

251

255

258

260

265

279