جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦

-

فالواجب على المسلم أن يتورع عن رفع الأخبار عن النبي صلى الله

عليه وسلم وعند الاخبار عن أفعاله

•

و ان ينقل كل شيء منه على صفته ولفظه.

وأيضا فان النبي صلى الله عليه وسلم لا يجوز أن يظن فيه انه يأمر بالصاع لكل من لزمه الاغتسال علمه باختلاف أحوال الناس

وفيهم من يحسن الاقتصاد في صب الماء

وفيهم من درايته بذلك أقل

ومنهم قليل البدن

>

وفيهم الغليظ البدن

وفيهم من عليه الشعر الكثير.

وفيهم الأجرد من لا شعر على رأسه.

النساء ومنهم

وقد روى عن طريق عائشة أنها قالت: اغتسلت أنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بصاعين ونصف ماء وكنا نتنازع الماء من اناء واحد كل منا يقول لصاحبه ابق لى.

فهذا يدل على أن الماء الذى يتطهر به غير موقن مقداره.

ولو كان موقنا لكان المتجاوز لذلك مخالفا لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم والله أعلم