جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٩

- 49 -

ومعى أنه قد قيل فى هذا كله وما أشبهه بمثل ما قيل في الريق

ويخرج معانيه سواء فى معاني الاختلاف في حال

الماء عدم

وفى حال غير عدمه وما جرى معى فى القول في الريق على ما قد مضى من الاختلاف

فمعى: أنه قد قيل في هذا مثله.

وان لم يكن فى هذا عندى فى غير أحكام الفم أشبه من الريق

والدم والخل والنبيذ الطاهر

وكذلك ماء الأشجار لم يكن بدونه في معاني مثله وأشباهه

مسألة:

قال أبو سعيد كما يولج فم الانسان من الطعام وغلب حكم الريق

عليه فهو عندى مثل الريق على عقب الدم.

وله أن يفرق ريقه بعد زوال الدم.

ولا أعلم في ذلك اختلاف

وأما طهارة الفم فيختلف في ذلك عندى.

مسألة:

وعن أبى الحوارى وعمن يتوضأ للصلاة ثم يجد طعم الدم في فيه

(م 4

-

جامع الجواهر ج 1)