جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢١

-

221

-

مسألة:

من كتاب الضياء:

وما من مسلم كان على وضوء الا سبحت أعضاؤه واستغفر له

ملكاه.

وكان في عبادة واحبته الحفظة.

وقيل الطهارة قرة عين المسلم.

وفى الخبر ان المؤمنين يوم القيامة يكونون غرا محجلين وذلك علامة

لمواضع وضوئهم

وعن أبى هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أنتم الغر المحجلين من آثار الوضوء.

فمن استطاع منكم أن يطيل غرته بالماء فليفعل» •

ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم يطيل غرته بالماء يريد اسباغ

الوضوء.

واسباغ الوضوء فى اللغة هو المبالغة فيه.

أى يعم الجارحة بالوضوء.

ومعنى قوله الغر يعنى البيض

أى أن الله يحشرهم وقد بيض وجوههم.

كما يجعل مواضع الطهور لها فضلا في الحسن والبياض