جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٥

وفى موضع تعظيما لشأن الصلاة.

وحفظ لنا الثقة عن أبي موسى بن على رحمه الله أن القهقهة هي التي يتحرك منها القلب والبدن في الصلاة.

وقال بعض الفقهاء: ان قهقه قبل ان يحرم في الصلاة أو بعد ما قضى التحيات الآخرة فلا نقض على وضوءه ولا صلاته.

وعن رجل خلف على نفسه الضحك في صلاته فسلم في غير موضع

التسليم ليسلم له وضوءه اذا فسدت صلاته بالضحك وضحك؟

قال أبو عبيدة رحمه الله: أخاف أن يفسد وضوءه مع صلاته

قال أبو زياد: أرجو ان يسلم له وضوءه لأنه قد سلم متعمدا قبل أن يضحك.

رجع أبو عبد الله ووقف عن نقض وضوءه.

>

وذكر أبو صالح بن المنازل بن جيفر انه قال في الرجل يشرب الماء فيجده يطلع الى فيه فلا ينقض عليه وضوءه اذا طلع حينه.

قال أبو المؤثر: ما خالط الجوف فهو مفسد وما لم يصل الى الجوف

وانما هو مرتفع في الصدر الى الحلق فلا يفسد

٦٨٥ / ٢٬٢٧٦