الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٣-
ما جاءهم من الاسلام على قدر حظهم من الصلاة ورغبتهم في
الصلاة.
فاحذر ان تلقى الله ولا قدر للاسلام عندك.
فان قدر الاسلام فى قلبك على قدر الصلاة فيه
•
وفي مناجاة موسى: الهى ما جزاء من صلى الصلوات لوقتها ولم
يشغله عنها شيء من دنياه.
قال: يا موسى أعطيه سؤله وادخله جنتي
وقال عليه السلام: لا يقبل الله من عبد صلاته ما لم يحضر فيها قلبه ما حضر من بدنه.
قيل: أول الوقت الى آخره سبعون درجة.
فاجتهد أن تكون مصليا في أول وقتها.
فان فعلت رفعك الله سبعين درجة.
•
وان صليت فى وسط الوقت أو ثلثه أو ربعه فلك من الدرجات مقدار
ذلك.
وفي الحديث انه سئل صلى الله عليه وسلم عن أفضل الأعمال؟
فقال: الصلاة لأول وقتها.
وفي حديث آخر: «لو يعلم العبد ما يفوته من فضل أول الوقت لافتدى
من ذلك بما قدر عليه من أهل ومال» •
وقيل: الذين يسارعون فى الخيرات هم الذين على الصلاة حيث
كانوا وأين كانوا.
٧٠٣ / ٢٬٢٧٦