الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨٤-
فطبقة فقهوا عن الله وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم فطلبوا علم ذلك فأدركوه.
وطبقة تؤدى الصلاة وتجتهد بغير علم فقد ضيعوا كثيرا مما
يجب عليهم العمل به.
فمنعهم الحياء عن طلب علم ذلك والبحث عما يلزمهم وما هذا
بالمحمود.
وطبقة تؤدى الصلاة مجازفة تشهد عليهم جميع العلماء أن عليهم الاعادة لأنهم لا يتمون ركوعها ولا سجودها.
وروى عن ابن مسعود انه قال: وسيصلى قوم لا دين لهم. قال حذيفة لرجل نظر اليه يصلى لا يتم الركوع ولا السجود
فقال: منذ كم تصلى
قال: منذ أربعين سنة.
فقال: والله ما صليت ولو مت وأنت تصلى هذه الصلاة مت على غير الفطرة فطرة محمد صلى الله عليه وسلم.
وطبقة: لا تصلى الصلاة ولا تبالي بها
فمن صلى وقتا فانما هو خوف من الناس فهؤلاء كفار
بتركها.
وقال كثير من العلماء: من ترك الصلاة استتيب.
فان تاب والا قتل
٧٢٤ / ٢٬٢٧٦