الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨٦-
وعن بعضهم قال: اذا قمت الى الصلاة فتذكر من أنت اليه
قائم.
وبين يدى من تقف.
و اعتقد كره ما يجرى عليك فيها
فاذا فرغت فاستغفر الله فان الله يشكر العقد الأول والأخير ويغفر
ما بينهما
و عن بعضهم: من قام الى الصلاة ليلا فاستفتح القراءة فوجد لها لذة فلا يركع ولا يسجد •
واذا وجد للركوع لذة فلا يقرأ ولا يسجد.
واذا وجد للسجود لذة فلا يقرأ ولا يركع.
الوجه الذي يفتتح له فيه فيلزمه.
قيل لبعض العلماء: متى تقرب القلوب من الله
قالوا: اذا كانت قاتمة تذكره غير شاهية عنه.
٧٢٦ / ٢٬٢٧٦