الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٣٨-
و آخر الوقت ما لم تطلع الشمس
وواجب على الأئمة ان يؤذنوا ويصلوا الصلوات على قدر حضور
الناس
فان علموا ان الناس تضيق عليهم الصلاة لعلة بفلس اخروا حتى يسفر وتكثر الجماعة في المسجد
وهذا أحب الى ان يؤخر صلاة العشاء الاخرة بعد غيبوبة الشفق
بمدة ليجتمع الناس
ولا يؤخروها الى ثلث الليل فيثقل عليهم الجماعة
وكذلك يضيق على الناس وتقل جماعتهم
ولكن يتوسط بهم في العصر.
مسألة:
وسئل لعله أبو سعيد عن مغيب قرن الشمس
قلت أهذا القرن الموصوف
قال: معى قيل انه انما يكون ذلك مغيب شيء من فم الشمس نفسه في موضع مغيب الشمس الموضع الذى لا تتوارى بشيء من المعارضات لها من الجبال وأشباه ذلك الا لعلة مسقطها من موضعها
وينبغي أن نستعد قبل الزوال لصلاة الظهر ونتوضأ.
٧٧٨ / ٢٬٢٧٦