الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٧٠-
270
واذا أفاق المجنون فلا يمنع في الصحة.
ومن قال الشعر فيما يذمه العلماء مما يهجو به أحدا أو شعرا مكروها فيه ذكر النساء وما أشبه ذلك فينهي قائله عنه.
وأما من قال الشعر يمدح فيه الاسلام أوشعر فيه تشويق الى الجنة أو تحذير من النار أو يحث به قائله على طاعة الله.
وعن النبي صلى الله عليه وسلم ان من الشعر لحكمة وبني النبي صلى الله عليه وسلم لحسان منبرا يقول فيه الشعر.
وعن عمر بن عبد العزيز قال: كانت المساجد فيما مضى على ثلاثة
أصناف
نف في صلاتهم لهم من الله نور ساطع
وصنف ذكر معروج به الى الله.
وصنف سكت سالم فانتقل ذلك الى خلوق السوء من أفنية الدور وبرية الأسواق الى مساجدهم فصارت المساجد معادن خوضهم ومزاحم صوتهم يتفكهون بالغيبة ويفيد بعضهم بعضا النميمة.
وينبغى لمن دخل المسجد الا يجلس حتى يركع فيه ركعتين.
روى عن قتادة قال: دخلت المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهراني الناس فجلست
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما منعك ان تركع ركعتين قبل ان تجلس •
فقلت: بلا يا رسول الله صلى الله عليك وسلم أني رأيتك جالسا والمناس جلوس