الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٧٢- 272
-
من جامع ابن جعفر:
فصل
في الآذان وفضله
ومن غير الكتاب وزيادته: بسم الله الرحمن الرحيم وجدت ان الآذان للاعلام وهو عند أصحابنا سنة على الكفاية اذا قام بها البعض سقط
عمن
لم يقم به
واختلف الناس أيضا فيه
فقال بعضهم: هو فرض •
وقال آخرون: هو سنة.
وقال بعضهم: هو فرض على الكفاية عنه صلى الله عليه وسلم ان المؤذنين يحشرون يوم القيامة رقابهم كرتاب الظباء وشعورهم من الزعفران
يفرحون بالاسلام
قالوا: زدنا يا رسول الله
قال «وان المؤذن اذا صف قدميه الى الآذان صفت الملائكة أقدام!
في أعنان السموات.
فاذا قال الله أكبر الله أكبر لم يبق ملك في السماء الا قال لبيك لبيك
داعي الله بالايمان
واذا قالها ثانية قالت الملائكة كبرت تكبيرا وعظمت تعظيما
فاذا قال أشهد أن لا اله الا الله قال عز وجل صدق عبدى انا الله الذي لا اله الا انا.
٩١٢ / ٢٬٢٧٦