الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٧٤-
274
المؤذن
فيل ان المؤذنين والملبين يخرجون يوم القيامة يلبى الملبي ويؤذن
ويغفر للمؤذنين مد أصواتهم.
ويشهد للملبي والمؤذن كل شيء سمع صوته من شجر أو حجر أو مدر
أو رطب أو يابس.
ويكتب للمؤذن بكل انسان يصلى في ذلك المسجد مثل حسناتهم
ولا ينقصون من حسناتهم شيئا
ويعطيهم الله في الآخرة وله ما بين الآذان والاقامة كالمنتظر وها في سبيل الله لكل يوم يؤذن فيه مثل آجر خمسين شهيدا.
وله مثل أجر القائم بالليل الصائم والحاج والمعتمر وأجر جامع القرآن والفقه واقام الصلاة وصلة الأرحام
وأول من يلبى يوم القيامة ابراهيم خليل الرحمن لخلته ثم محمد صلى الله عليه وسلم ثم النبيون والمرسلون.
ثم يكسى المؤذنون وتلقاهم الملائكة عليهم السلام يوم القيامة على نجايب من ياقوت أحمر أزمتها من زمرد أخضر ألين من الحرير ورجلاها من الذهب الأحمر وحافتها مكلل بالدر والياقوت عليها حبار من السندس ومن فوق السندس الاستبراق ومن فوق الاستبراق حرير أخضر وعلى كل واحد ثلاثة أسورة سوار من ذهب وسوار من فضة وسوار من لؤلؤ وفى أعناقهم الذهب مكلل بالدر والياقوت وعليهم التيجان مكلل بالدر