الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٨A
-
1
وأما التسبيح الذى في الركوع والسجود فقد صبرناهما فيما
تقدم من كلامنا هذا.
ومعنى ربنا لك الحمد فهو يا ربنا لك الحمد فانا نحمدك.
والمحمود من نفع ينفع حسن.
والمذموم هو ضد المحمود
وهو من خير يضر قبيح كبير
ومعنى سمع
الله لمن حمده من حمده •
وهو عند غير هؤلاء لأن المعنى المنع من فعلك في ذلك قبل الله ذلك منه.
وهذا أقرب الى النفس وأشبه بما عليه العلماء
ان من سمع الله كلامه فقد استجاب له وقبل منه دعاءه.
سبحانه العالم بجميع المسموعات فلا يخفى عليه منها شيء
تبارك وتعالى.
الدليل على ذلك ما عليه المسلمون من دعائهم اللهم اسمع لنا
واسمع دعاءنا.
اي اقبل منا وارحمنا والله أعلم.
٩٦٨ / ٢٬٢٧٦
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.