جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٤

-

14 -

وهما لعمرى ضرتان فمن يرد

احداهما

سامته تلك فراقها

لا تطلب الدنيا لعيش عاجل

يفني ويکره طعمها ومذاقها

من ذاق منها

عصته وكدرت

تهوى

وسقته من سم القنا ترياقها

عجوزا قتلت أزواجها

وتعاف

جارية

يلذ عناقها

ان كنت ذا عقل فطلق هذه

تطليق من عرف الأمور وذاقها

واعمل

لتلك فانها

أمنية الراجي عليك ان

تشتاقها

لو أشرقت تلك العروس لأشرقت

دنيا نشقت خلوقها وخلاقها

ولعز منك فريقها وفراقها

ولروحت نفسا تخاف سباقها

والمعز

في ذل الحياة تذللا

لله

ترضي

نفسه

خلاقها

وتذم أهبتها وتعمل

صالحا

فلتفرحن

اذا رأت

ماراتها

من يعمل المثقال يعط بوزنه

عشرا

فذلك صعبها واباقها