جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٩

-

29

فاذا أراد ان ينهض قائما لتمام باقى صلاته لم يطلق يديه من فخذيه أو ركبتيه ونهض عليهما ان أطاق والا أطبق يديه على الأرض وضم أصابعه ثم ركز قوائمه ثم جعل يديه على ركبتيه وفرق أصابعه ونهض على أطراف أصابع رجليه كما وصفت لك أول مرة. فاذا أراد أن يكبر فلا يكبر حتى يطلق يديه من الأرض ويجعلهما على

ركبتيه ويصير في نصف القيام وقد اطلق ركبتيه من الأرض

فاذا أطلق ركبتيه قائما قال حينئذ الله أكبر فهذا مبتداها و آخرها ما قد بينت لك ذلك

فاذا ركع المرابعة وجلس لقراءة التحيات فاذا وصل الى عبده ورسوله قال صلى الله عليه وسلم تسليما أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ثم سلم.

وان شاء الدعاء قرأ ما تيسر من الدعاء من القرآن وتحاميده ودعا

لأمر آخرته

ولا يذكر أمر دنياه في صلاته ثم سلم.

فاذا أراد التسليم صفح بوجهه يمينا وشمالا ولا يحرك جسده

حتى يميله يمينا وشمالا مع رأسه حيث مال يمينا وشمالا

ولا يلوى عنقه ويصفح بوجهه حتى يكاد ذقنه يصير فوق منكبيه وينظر ما خلفه.

وان لم يفعل ذلك فما صفح بوجهه ولو قل ذلك وسلم لقى ذلك والمأمور به ما وصفت لك