جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣١

وهو بعد القراءة.

-

فصل

في الصلاة وذكر الركوع

- فاذا فرغ من القراءة خر راكعا بتكبيرة وهي سنة ولقم راحتيه ركبتيه وفرق بين أصابعه واعتمد على رصغيه وساعديه في حال ركوعه

ويمد ظهره معتدلا ولم يشخص برأسه الى السماء.

ولا يصوبه الى الأرض

قد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان اذا ركع او وضع على ظهره قدح من ماء لم يتحرك لاستواء ظهره

وروى عنه أيضا أنه نهى عن التدبح في الركوع وهو ان يطاطئ

رأسه ويرفع عجزه كالحمار

في حال ركوعه وهو سنة يقول سبحان ربي العظيم سبعا

ثم يسبح وهو أكثر التسبيح.

أو خمسا وهو أوسطه.

أو ثلاثا وهو أقله هذا في أقوال الحسن

أما في قول أصحابنا ثلاثا

و أن زاد عندهم او نقص فلا بأس •

ويكون نظره في حال ركوعه الى موضع سجوده.