جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٤

-

-

وفي المصلاة ثلاث سكتات:

عند الاحرام.

وعند الفراغ من القراءة

وعند القيام من السجود

وأما المعلة ان المركوع واحد والسجود اثنان.

وذلك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (صلاة المقاعد على

النصف من صلاة القائم اذا لم يكن به علة» •

وكان فى التقدير ان السجود من حال القعود.

والركوع من حال القيام

فجعل المسجود اثنين ليكافئ الركوع لانه واحد

وأيضا فان السجود أسهل من الركوع وكانتا السجدتان يقومان مقام

الركوع الواحد

وفى الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم ان لله تعالى ملائكة في السماء الثانية ركعا من خلقهم الله تعالى الى ان تقوم الساعة

ارجع الى كتاب بيان الشرع.