الإمامة عند الإباضية بين النظرية والتطبيق: مقارنة مع أهل السنة والجماعة بكير بن بالحاج وعلي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٥

ولعل أفضل من قام بجمع هذه الصفات واستوعبها هو الماوردي

الذي حصرها في سبعة جاءت حاوية لجميع جوانب شخصية الإمام الدينية والخلقية والخلقية. وكذلك ما يتعلق بتكوينه ومستواه العلمي وإدراكه المجريات الأمور. وهذه الشروط هي:

1. العدالة على شروطها الجامعة.

2 العلم المؤدي إلى الاجتهاد في النوازل والأحكام.

3 سلامة الحواس من السمع والبصر واللسان.

4. سلامة الأعضاء من نقص يمنع عن استيفاء الحركة وسرعة

النهوض.

5 الرأي المفضي إلى سياسة الرعية وتدبير المصالح.

6. الشجاعة والنجدة المؤدية إلى حماية البيضة وجهاد العدو. 7 النسب، وهو أن يكون من قريش لورود النص فيه، وانعقاد الإجماع عليه (1).

أما شروطه عند ابن خلدون فتشبه ما أورده الماوردي، إلا أنه ملها خمسة، إذ أدمج شرط سلامة الحواس مع سلامة الأعضاء،

وأدخل الرأي والشجاعة في بند واحد (2). وجملة الشروط التي قال بها العلماء هي.

أن يكون (3):

1. مسلما (4)، لقوله تعالى: ولن يجعل الله للكافرين على

1 - الماوردي، ص 32/ 31.

2 ابن خلدون، ج 2، ص 692.

3 - محمود الخالدي، ص 293 وما بعدها.

4 البغدادي، ص 211 - ابن حزم الفصل، ج 4، ص 128. – الماوردي، ص 31.

177