الإمامة عند الإباضية بين النظرية والتطبيق: مقارنة مع أهل السنة والجماعة بكير بن بالحاج وعلي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٧

110 ........

232.118

220 .....

246 .........

154 .....

189.188 ....

136 .........

232 ......

227 ......

251 ..........

(444

445 178 ......

193 .........

113 .........

179.

222 ......

453 .........

227

227 …

104

337 .........

190 ....... .190 .........

210 .........................

499.78.

145 ........

17

537

السلطان ظل

الله

سيكون بعدي خلفاء

الطاعة في المعروف

على المرء المسلم. فوا بيعة الأول

لا يزال هذا الأمر في قريش لا يحل لثلاثة.

لا طاعة في معصية إنما.

لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق

اللهم انصر الإسلام

لن يفلح قوم

ما أفلح قوم

ما بعث الله نبيا ما كان لنبي لبس

المؤمن القوي خير من أرضى سلطانا

من أطاعني فقد اطاع الله.

من خرج من الجماعة

من رأى من أميره

ما من ثلاثة

من ولي من أمر المسلمين

الناس تبع لقريش في الخير.

الناس تبع لقريش

والله ما أخذ ولو استعمل

يا رسول الله ألا

2