الإمامة عند الإباضية بين النظرية والتطبيق: مقارنة مع أهل السنة والجماعة بكير بن بالحاج وعلي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٩

الكتمان (1).

17. لا يحلُّ الخروج على الإمام العادل، ويجوز الخروج على الجائر

إذا غلب ظن النجاح.

18. الإمام يُختار بالشورى، وهو مسؤول عن تصرفات ولاته. 19. وأبرز ما يتصف به الإباضية تمسكهم الشديد بالدين، بأداء فروضه و تحنُّب نواهيه، وبفضل هاتين الصفتين استطاعوا أن يحققوا لأنفسهم عزا دينيا، ومجدا سياسيا، خلد ذكرهما

التاريخ (2).

20. يعتمد الإباضية في رواية أحاديثهم على مسند الربيع بن حبيب (3)، ذي الحلقات الذهبية والسند الثلاثي: أبو عبيدة (1)،

1 - تحدثت كثير من المصادر الإباضية عن مسالك الدين ومنها أحكام الكتمان. انظر مثلا: الشيخ، اطفيش شرح شرح مختصر العدل والإنصاف، ج 2، ورقة 194،

(مخطوط). نور الدين السالمي، مشارق أنوار العقول، صفحات 293/ 289. - الشماخي والتلاتي شروح عقيدة التوحيد، ص 76. جميل بن خميس السعدي، قاموس الشريعة، ج 5، صفحات 439 وما بعدها. فرحات الجعبيري، دور المدرسة الإباضية، ص 12. سالم بن حمود السيابي، أصدق المناهج في تمييز الإباضية عن الخوارج، ص 33.

2 عبد العزيز المجدوب الصراع المذهبي بإفريقية، ص 104.

-

3 - الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري من عمان، انتقل إلى البصرة لأخذ العلم، أدرك جابر بن زيد وروى عنه وعن ضمام وجابر روى عن ابن عباس. وهو من الطبقة الرابعة انظر الدرجيني، طبقات المشايخ، ج 2، ص 273. عبد الله

السالمي، شرح الجامع الصحيح، ج 1، ص 3.

61