الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ١١٠وا بعثني معه فقال على ان القوم رضوا بأبي موسى ولا يريدون سواه والله بالغ أمره.
وقد تعجب الجاحظ من قبول الامام على أبا موسى حكما عليه وله مع غباء أبي موسى وعداوته كانت له ولا سيما إذا قارنه بعمرو بن العاص (124)، قالوا فقال أيمن بن خريم الاسدى من أهل الشام، وكان معتزلا للقوم لو كان للقوم رأى يهتدون به بعد انقضاء رموكم بابن عباس، لكن رموكم بشيخ من ذوى يمن لم يدر ما ضرب أخماس بأسداس.
ما قاله أصحاب على لابي موسى: وذكروا أن شريح بن هانئ قال له يا أبا موسى انك نصبت الأمر لا يجبر صدعه ولا تستقال فلتته ومهما ثقل من شيء لك أو عليك يبث ويزيل باطله انه لا بقاء لاهل العراق، ان ملكها معاوية ولا بأس لاهل الشام ان ملكها على فانظر في ذلك نظر من يعرف هذا الأمر حقا، ثم جاء الاحنف بن قيس فأخذه بيده، ثم قال يا أبا موسى اعرف خطب هذا المسير واعلم أن لك ما بعده وانك ان ضعيت العراق فلا عراق لك فاتق الله، فانك تجمع بذلك دنيا وأخرى اذا لقيت عمرا غدا فلا تبادره بالسلام فليس من أهله ولا تعطه يدك فانها أمانة واياك أن تقعده على صدر الفراش فانها خدعة لا تلقه
6
1
315
، ص
5
(124) الامامة والسياسة
،ج
د. عبد العزيز
، ص
والتاريخ للمقدسي
6
ج
•
134
تاريخ الدولة العربية، 115 • البدأ
ص
الجواهر للبرادي
156
4
ص
110