الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ٢٠٥

* ان بني أمية يصرحون بواسطة المهلب بن أبي صفرة، وقد ولوه حرب الخوارج: أحاربهم بجميع وسائل الكذب عليهم ولو بوضع الاحاديث ضدهم.

* كيف يصدق عاقل ان الابيات المنسوبة لعمران بن حظان في مدح ابن ملجم صادرة منه مع علمه وورعه في حين ان جميع من كتب عنه يقول كل من قال شعرا وأراد نشره نسبه لعمران بن حطان لشهرته

* أكبر دليل على ان الابيات ليست له ان الامام البخارى روى عنه ووثقه ولا يمكن للامام البخارى ان يوثقه لو كان هو صاحب هذه الابيات ويروى عنه الامام البخارى مع حرصه الشديد في البحث عن الرجال قبل الرواية عنهم.

هذا ما تيسر لى ان أورده بيانا للحقيقة وايضاحا للحق ودحضا للاباطيل، وسأواصل هذا البحث القيم وأكتب عن الخوارج في القرون الاولى من الاسلام وأبين بأنهم علماء التفسير والحديث بدون منازع وأدون ما كان لهم من الجهاد في سبيل الله والامر بالمعروف والنهي عن المنكر والوقوف أمام الجورة من الحكام واستعمال جميع الوسائل لحملهم للعمل بكتاب الله وسنة نبيه وحيث ان الازارقة والنجدية لم تك لهم دول استشهد جميعهم في حروبهم ضد الحكام الجورة من بني أمية فانني أركز بحثى على الاباضية والصفرية وهما مذهب واحد، وانما الاباضية تتشدد في القعدة والصفرية تتساهل معهم وأذكر ما كان لهم من الجهاد فالا باضية هم الذين فتحوا الاندلس وقسما كبيرا من افريقيا السوداء مثل زنجبار

205