الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ٣٠تدريسه من المذهب الاباضى ويلقن للطلبة الاكاذيب التى ضمنها رسالته، فلما أفرغ ما في جعبته، قام فضيلة الشيخ بيوض فألقى عليه درسا قاسيا هذاه الى السبيل السوى وبين له أغلاطه أمام العلماء فلم ينبس ببنت شفة وعوض أن يغير خطته ويهتدى الى الصراط المستقيم واصل طريقة في الضلال ولما قيل له: «هلا أجبت الشيخ بيوض؟» قال: احترمته لكونه ضيفا والا لبينت له أنني على حق. وقد ألف في ذلك رسالة سماها «الاديان والفرق والمذاهب المعاصرة «بث فيها من سموم الشقاق والفتنة بين المسلمين الشيء الكثير وكان لزاما على أن أظهر بطلانه بما لا يبقى لاحد أي شك أو ارتياب بأن ما كتبه ويسعى فى تلقينه للشبيبة الاسلامية في جامعة اسلامية ضلال مخالف تماما لما دعا اليه الاسلام من الوحدة والاخوة.
ان من يقرأ هذا الكتاب يتعجب من هذا الرجل الذي يخيل له أن فى مقدرته توجيه شباب الاسلام فى الجامعة الاسلامية عكس ما يسعى اليه رئيس الجامعة عملا بما أمر به الاسلام ويدعو اليه، وأكبر من هذا أنه جاء في جامعة اسلامية بالمدينة المنورة مهبط الوحي ومركز الاشعاع فى الاسلام الذي كان من أسمى مبادئه الاساسية اخلاص العبادة لله وحده وتوحيد كلمة المسلمين فدعا الى تفريق الكلمة وحاول تمزيق شمل المسلمين بما كتبه.
وربما يتعجب القارئ ويرى فى هذا تحاملا كبيرا على هذا الرجل الذي ان تعجب بعجب أنه نال ثقة العلماء فصار يتمتع
30