ثورة أبي يزيد
الجزء ١ · صفحة ٣١و نسبهم هذا النسب. وحكى بعض المؤرخين أن جعفر بن على كانت له جارية فغشيها رجل من القرامطة وقيل من اليهود دفعت له مالا فكان يهواها وتهواه وقتلت جعفرا مولاها فولد جد عبيد الله هذا. هكذا ذكر ابن القطان في نسبه (21) قال ابن عذارى أن اسمه سعيد وانما تسمى بعبيد الله ليخفى أمره لانه كان عليه الطلب
قال قاضي القضاة عبد الجبار أن دعاة الباطنية يعلمون أن سعيدا هذا ليس هو ابن الحسين بن محمد، وانما هو ابن امرأة الحسين هذا وأبوه يهودي حداد من أهل سلمية من أرض الشام وأن الحسين لما تزوج بأمه حظيت عنده فأحب ولدها سعيدا هذا وانما رغب فيها لفرط جمالها، وكان سعيد هذا يشبهها في الجمال، وكان له ذكاء وفطنة فتولى الحسين زوج أمه تربيته وتعليمه على ما يحب ويختار فقبل منه وأخذ عنه فعرفه حال الدعوة، ورجالها وأسرارها ودعاتها وأين هم وكم هم وكيف كان أولها وابتداؤها وزوجه الحسين زوج أمه بنت أبى الشلعلع، وأبو الشلعلع هذا من ولد عبد الله ابن ميمون القداح، فولدت لسعيد أبنا فسماه عبد الرحمن. وقد علمتم أن الحسين بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن ميمون القداح بن ديصان (22).
كنت حريصا في الاطلاع على تاريخ الاسلام للامام الذهبي لما عرفته من أبحاثه القيمة فى رجال الحديث ورواته، و بحثت
(21) المصدر نفسه
ص
265
(22) تثبيت دلائل النبوة. ج
597
-
31
-