الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤١٣أبي علي بن معد (رحمه الله وغفر له، وجعل الجنة داره ومأواه)، وكان إنتقاله من دار الدنيا إلى دار الآخرة، في يوم الخميس لإحدى عشرة إن بقيت من شهر شوال، سنة أربع وأربعين وتسعمائة للهجرة، وقت صلاة الظهر، كتبه ولده عمر بن سعيد؛ وكذلك توفي الفقيه عبد الله بن مداد بن عبد الله (رحمه الله)، في ذلك اليوم، من شهر شوال، سنة أربع وأربعين وتسعمائة للهجرة)، أهـ.
والمتبادر للعيان: أن له إبنان - إن لم يكن أكثر من ذلك. أحدهما: محمد بن عُمر بن سعيد، وهو المذكور في سلسلة نسب علي بن سالم المذكور قريباً؛ والثاني: سعيد بن عمر بن سعيد، وكأنه رجل عارف، وممن يقول الشعر؛ ففي بعض الأوراق من مخطوطة كتاب: " الإبانة "، للعوتبي الصحاري، والموجود بمكتبة وزراة التراث القومى والثقافة، تاريخها سنة 967 هـ، بخط الشيخ العلامة عبد الله بن عُمر بن زياد البهلوي،
ما نصه:
(قال العبد الفقير الله القدير، سعيد بن عُمر بن سعيد بن عبد الله بن سعيد بن عُمر بن أحمد بن أبي علي بن معد، يرثي: ألا ما لعيني لا تنام من الوجد أم النجم أعلى هدبها محكم العقد أبيت أراعيها فلا أستطيعها إذا أدبرت نحو المغيب على رد أراها سواما عيرها بنعاجها قراهبها بالشاء والإبل بالنقد
-?17 -