إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٧١

سبب إنشاءه للمقامة الكلوية، بدافع وبإشارة من العلماء المشار إليهم، وإرسالهم الشيخ البشري الهنائي، إلى الشيخ القلهاتي، وإجتماعه به بقلهات.

ولم أقف على تاريخ وفاة الشيخ القاضي علي بن أبي القاسم؛ وعلى التحري: أنها في النصف الثاني من القرن العاشر الهجري، وقد رثاه الشيخ اللواحي الخروصي، بهذه القصيدة، أذكر بعضاً منها:

أها لها من غصة النادم موت عليّ بن أبي القاسم أها وأحزانا وفقداً له وغير ما نكر على الحاكم عامت بنا الآمال في لجة تعجز عنها حيلة العائم أما لنا أزرت بأعمالنا حتى وقعنا موقع الواجم ننام مسرورين في غبطة لم ندر ما عاقبة النائم وهاذم اللذات يحدو بنا حدو حداة الظاعن الصارم لو يعرف الإنسان مقداره ما تاه مخدوم على خادم أشرافنا في الموت أو ضدها سيان في قسمة القاسم لا فرق إن فكرت ما بيننا وبين هذا البهم السائم فموت أهل الأرض طرأ ومن فيها جميعا موتة العالم من لا يرى أن التقى والنهى يذهب والعلم من العالم فهكذا لا شك إذهابه موت علي بن أبي القاسم شمس عُمان في الثرى نورها غاب فلم يُوضح إلى شائم

- EV 1 -