إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٠

مدة

الأزمان كالثعبان

أمان

وتدارك الشورى فما لك ناصح أبدا لنفسك ما الناس إلا كاشح أو قادح ينساب للعورات وإذا المخافة قارنتك فلا تكن ذا هيبة فالخوف باب إن عشت عشت عزيز قوم ماجد ولئن فنيت فكل شيء فان در أبي المكارم أحمد الزاكي الأديب العالم الرباني

ومن قوله فيه، هذه القصيدة الرنانة، ولولا أنها منسوبة إلى الشيخ الربخي، لظننتها من شعر الكيذاوي، الذي هو من شعراء القرن

العاشر:

لا تلمني في غرامي وادكاري واهتمامي ونحولي وسقامي وامض عني بسلام

ها أنا المضني الضئيل ها أنا الصب النحيل ها أنا العاني العليل كيف أسلو بالملام

ساهر الطرف المعنى ان دجا الليل وجنا من هوى ذات البرنا والموشى والوسام

فاقت العين العيونا فاقت اللين الغصونا فاقت الشمس الجبينا واللمي ماء الغمام

إن تولت فكثيب أو تثنت فقضيب قاتلي منها تريب لونه مثل الحسام

ومضى على هذا المنوال في عدة أبيات، ثم قال:

وهي في المنزل نار لونها أو جلنار يا لها حين تزار بين ما سرب كرام