الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٦ووجدت في بعض الأوراق القديمة أبياتا، إلا أنها منقطعة في بعض المواضع، وهي في الوقف، هذا [ما] قاله أحمد بن سالم بن عبد الله بن
راشد النزوي:
قف
......
إن كنت ذا بصر عند التلاوة في تسع من السور في سورة المصطفى الهادي الذي ظهرت آياته كظهور الشمس والقمر
Le (") ( ..................... )
علا وما هبت النكباء بالسحر
الغراء
فاعتبر
سورتي عبس التطفيف والبلد ولم يكن ثم ألهاكم كذا الهمزه فيما وجدت وتبت عن أولي الأثر فكن لهم تبعا في الحق مستمعا لأحسن القول منهم غير محتقر ولا تقس بهواك الدين مبتدعا خالف هواك وكن منه على حذر قد قاس قدما عزازيل اللعين فما اصاب حقا فاضحي ساقط القدر وقيل ما حكم المختار سيدنا في موضع بقياس منه كالبشر إلا وعاتبه فيه الذي خلق الإنسان من علق في أحسن الصور صلى عليه وحياه وخصه بالعلى والفوز والظفر
وكرمه
ثم وجدت هذه الأبيات في ورقة أخرى، هكذا بها إنقطاع، وهي في
الوعظ، يقول الناسخ: قال أحمد بن سالم:
الا فاستمع ذي حفيظة أتاك بنصح أنني لك ناصح تزود من الدنيا) بزاد من التقى إلى دارك الأخرى فإنك ضارح
(1) بعد هذه الجملة، هنالك (7) ابيات قالها الشيخ عبد الله بن مبارك الربخي، حذفناها، فقد إستدركها المولف ووضعها في ترجمة الشيخ أحمد بن راشد بن سالم البريدي، رقم (3)، فانظرها. (2) ما بين القوسين منخرم، ولعل الناظم قال: (صلى عليه إله العرش ما نفس ((المؤلف).
-17 -