الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧٣وله نظم في مسائل فقهية، منها في تخطئة من يرى تسكين (هاء) تكبيرة الإحرام، ولا يقول بضمها، والإنكار عليه، وتصويب من يرى
ضمها:
يا من يرى التسكين في إسم الله من تكبيرة الإحرام إنك لاحن خالفت إعراب الكتاب وأنت ذو علم بأن الحق فيه بائن لم تعط إسم الله ربك حقه هذا هو اللحن الشنيع الشائن هل في الكتاب على السكون دلالة ام أي إسم في الأسامي ساكن
أفانت أورع من إمام الدين ذي العدل الذي بحماه قلبك آمن السيد الزاكي الأغر بلعرب من مجده فوق المجرة قاطن أم أنت أزهد من فقيه زماننا المجتني للجد منه الماجن العالم العلم الجواد من صيته في كل فج ظاعن وابن ابن مداد سليمان الذي ألف المعالي وهو طفل شادن والغافري فتى سنان من له في كل لج للقريض سفائن وفتي محمد الضبارم جمعة رجل صفا الله منه الباطن وبقية الأشياخ من أهل التقى الرافضين لما يقول الكاهن فمن الهداية أن تدين بما به هذا الإمام من الشريعة دائن فارجع وقابل بالقبول نصيحتي طوعا فما أنا في المقالة مائن
إنتهت مع حذف أبيات منها.
وقال في مسألة فرضية (1)
(1) راجع المسئلة وجوابها، في كتاب: " قلائد الجمان في معرفة بعض شعراء عمان العلامة السيد حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي، صفحة رقم (34). (المؤلف).
"
للقاضي