إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٧٦

صلى عليه الإله ما طلعت شمس وما لاح في الدجى قمر

وقال مؤرخا شرح كتاب: " الدعائم "، للشيخ خلف بن أحمد

الرقيشي:

فتى أحمد أحكمت شرح الدعائم فاعجزت في أحكامه كل عالم وسيأتي ذكر ذلك في ترجمة الشيخ خلف بن أحمد - إن شاء الله .. وللشيخ العالم الفقيه ناصر بن خميس الحمراشدي النزوي (رحمه الله، أبيات في الإستسقاء، ذكرتها في ترجمته، أولها:

سقيا ورعيا ربنا وإلهنا إنا عبيدك قد أحاط بنا الضرر

فقال الشيخ بشير بن عامر، على منوالها عدة أبيات:

بشوم معاصينا قد إحتبس المطر ومات كثير من نخيل ومن شجر وأقبل مع ذاك الجراد بلس ما يمر عليه من زروع ومن ثمر فجاعت مواشينا وقد مات بعضها ........ من نوق وأتن ومن بقر فتوبوا إلى الرحمن ......... والجاوا إليه تعالى خالق الخلق والبشر ولا تقربوا من شدة غير بابه فما من إله غيره يكشف الضرر ولا تحسبوا هذا لكيوان دورة وإن كان نحسا في الكواكب قد شهر وللأبيات بقية لم أظفر بها.

وبهذا القدر من أخبار الشيخ الفقيه بشير كفاية؛ وكان على قيد الحياة أيام الإمام سيف بن سلطان - قيد الأرض - ومما ألاحظه أن مدائحه للإمام بلعرب بن سلطان كثيرة، ولم أجد له في الإمام سيف بن سلطان شعرا،

- VT-