الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٩٥وسددتم مناهج الغي حتى باد من قد سعى لها واستعالى فاسم معناكم كمثل عصا في يد موسى الكليم تمحو الضلالا
...............
ذا مديحي ربيعة بن الشهيمي راشد من أتى وأحيا (أوالا) بسط الأمن والأمان عليها شرقها غربها يمينا شمالا جذ يمني عدوها وكفور ناله
ملك الأرض والعباد ابن سيف
أسد يحذرون منه النصارى
أسحبى الذيل يا أوال إفتخارا
سيفه فوق نحر كل غرور
لزعيم الإفرنج ويل وويل منه إن لم يكن به يتوالي فمديح الإمام وابن الشهيمي شيخنا ما به رأيت ملالا هاكها بنت ساعة شبه حور لكما سرعة أتت وعجالا جهدي ليس إلا كما تريد رجالا
فاقبلاها فإنما هي جيدها قلدت نظاما كدر من عيوب خلا يحاكي الزلالا
...........
وعلى المصطفى النبي صلاة من إله السماء العلي تعالى
تمت القصيدة، على ما فيها من إنقطاع وسقط لبعض الأبيات، بسبب تمزق الورقة
•
ولقد إطلعت بمكتبة الشيخ السالمي (رحمه الله)، على مخطوط، لم يحضرني إسمه الآن، وهو بخط الشيخ ربيعة بن راشد الشهيمي، قال فيه: [وقد نسخته للشيخ الأجل العالم الوالي سالم بن خميس بن سالم بن نجاد بن موسي بن حسين بن شوال المحليوي، وذلك في شهر رمضان
-190 -