الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢١٩فإنني لست امرأ
للنظر
أهلا
له ولا لحمل العلم تمت بعون الله يا إخواني قد شرقت في آخر الزمان بقلم المسكين ذي الفهاهه المعروف بالجهل وبالبلاهة عزيز ذي الردن فتى محمد أمبوسعيدي إليه فاقتدي مفوض الأمر من الحكومه مع الفراغ نسخ المنظومة من كتب أهل الدين من جعلان استعرتها للنقل يا إخواني ماست بجلباب من المعاني تسحب قرط الحكم والأديان بالأربعا يا صاح من شعبان ورابع العشرين من شعبان منه تمام نسخها بقرية قريات صح ما به من مريه وأربع من السنين تمت برغبة فرغت فيها همتي في زمن السلطان تركي ذي الندى بالملك والعز وتعمم وارتدى قد جاء عد هذه الزيادة ستون بيتا يا أخا عباده هذا وصلى الله ما تنفسا خلق وصبح ثم ليل عسعسا
إلى أن قال:
الأخيار
والفجار
وثامن الخمسين في الشهادة مع حكمها بالحق في عباده وتاسع الخمسين في أخبار قضاتنا قد تمت الستون في الإمامة بل في معانيها من السلامة وحادي الستين في الجهاد وفرضه | حق على العباد] وثاني الستين في الدماء والإرش والقسامة في الملاء وثالث الستين في الحدود وما بها يشمل يا ودودي
ثم قال: هذه الزيادة مني في عدد أبواب هذا الكتاب، وأنا الفقير إلى الله عزيز بن محمد بن عزيز أمبوسعيدي. أ هـ المراد منها.
-219 -